قال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه
الله تعالى :
وجدت بخط الشيخ شمس الدين بن القماح في
مجموع له عن أبي العباس المستغفري قال : قصدت مصر أريد طلب العلم من الإمام أبي
حامد المصري والتمست منه حديث خالد بن الوليد فأمرني بصوم سنة ، ثم عاودته في ذلك
فأخبرني بإسناده عن مشايخه إلى خالد بن الوليد قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال : إني سائلك عما في الدنيا والآخرة ، فقال له : سل عما بدا لك ،
قال : يا نبي الله ! أحب أن أكون أعلم
الناس ، قال : اتق الله تكن
أعلم الناس ،
فقال : أحب أن أكون أغنى الناس ، قال : كن قانعا تكن
أغنى الناس ،
قال : أحب أن أكون خير الناس ، فقال : خير الناس
من ينفع الناس فكن نافعا لهم ،
فقال : أحب أن أكون أعدل الناس ، قال : أحب للناس ما
تحب لنفسك تكن أعدل الناس ،
قال : أحب أن أكون أخص الناس إلى الله
تعالى ، قال : أكثر ذكر الله تكن
أخص العباد إلى الله تعالى ،
قال : أحب أن أكون من المحسنين ، قال : اعبد الله
كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ،
قال : أحب أن يكمل إيماني ، قال : حسن
خلقك يكمل إيمانك ،
فقال : أحب أن أكون من المطيعين ، قال : أد فرائض الله
تكن مطيعا ،
فقال : أحب أن ألقى الله نقيا من
الذنوب ، قال:اغتسل من الجنابة متطهرا
تلقى الله يوم القيامة وما عليك ذنب قال : أحب أن أحشر يوم القيامة في النور ، قال : لا تظلم أحدا تحشر
يوم القيامة في النور ،
قال : أحب أن يرحمني ربي ، قال
: ارحم نفسك وارحم خلق الله يرحمك الله ،
قال : أحب أن تقل ذنوبي ، قال :
استغفر الله تقل ذنوبك ،
قال : أحب أن أكون أكرم الناس ، قال : لا تشكومن أمرك
شيئا إلى الخلق تكن أكرم الناس ،
فقال : أحب أن يوسع على في الرزق ، قال : دم على الطهارة
يوسع عليك في الرزق ،
قال : أحب أن أكون من أحباء الله
ورسوله ، قال : أحب ما أحب الله ورسوله
وأبغض ما أبغض الله ورسوله ، قال : أحب أن أكون آمنا من سخط الله ، قال : لا تغضب على أحد تأمن من
غضب الله وسخطه ، قال : أحب أن تستجاب دعوتي ، قال
: اجتنب الحرام تستجب دعوتك ،
قال : أحب لا يفضحنى الله على رؤوس الأشهاد
، قال : احفظ فرجك كيلا تفتضح على رؤوس
الأشهاد ،
قال : أحب أن يستر الله على عيوبي ، قال : استر عيوب
إخوانك يستر الله عيوبك ،
قال : ما الذي يمحو عني الخطايا ، قال : الدموع
والخضوع والأمراض ،
قال : أي حسنة أفضل عند الله ، قال : حسن الخلق والتواضع
والصبر على البلية والرضاء بالقضاء قال : أي سيئة أعظم عند الله ، قال :
سوء الخلق والشح المطاع ،
قال : ما الذي يسكن غضب الرحمن ؟ قال : إخفاء الصدقة وصلة
الرحم ،
قال : ما الذي يطفئ نار جهنم ، قال
: الصوم.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar