Jumat, 01 Juni 2012

Empat hal harus ada pada seorang pelajar



Saya pernah mendengar ceramah seorang kiai: Empat hal harus ada pada seorang pelajar jika dia ingin mendapatkan ilmu manfaat:
1.Bersihnya hati( صفاء القلب). Nabi bersabda:
ألا وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب
2. Bekal yang halal((حل الزاد. Imam Sufyan al-Tsauri mengatakan:
عليكم بأكل الحلال وإياكم وأكل الحرام فإني كنت وأنا أكل الحلال أقرأ الأية فيفتح لي سبعون بابامن العلم فلما أكلت من طعام من لايتورع صرت أقرأ لأية وأرددها فلا يفتح لي باب واحد 
3. Doa dua orang tua(دعوة الوالدين ). Nabi bersabda:
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد على ولده ودعوة المسافر ودعوة المظلوم
4. Rido Guru(رضاالشيخ). Burhanul Islam al-Zarnuji mengatakan:
ومن تعظيم العلم تعظيم الأستاذ، قال علي رضى الله عنه: أنا عبد من علمني حرفاً واحدا، إن شاء باع، وإن شاء استرق.
وقد أنشدت فى ذلك:
رأيت أحق الحق حق المعلِّم ... وأوجبه حفظاً على كل مسلم
لقد حقَّ أن يُهدى إليه كرامة ... لتعليم حرف واحد ألف درهم
فإن من علمك حرفاً واحداً مما تحتاج إليه فى الدين فهو أبوك فى الدين. 
وكان أستاذنا الشيخ الإمام سديد الدين الشيرازي يقول: قال مشايخنا: من أراد أن يكون ابنه عالماً ينبغي أن يراعي الغرباء من الفقهاء، ويكرمهم ويطعمهم ويعطيهم شيئاً، وإن لم يكن ابنه عالماً يكون حفيده عالماً.
ومن توقير المعلم أن لايمشى أمامه، ولا يجلس مكانه، ولا يبتدئ بالكلام عنده إلا بإذنه، ولا يكثر الكلام عنده، ولا يسأل شيئا عند ملالته ويراعى الوقت، ولا يدق الباب بل يصبر حتى يخرج الأستاذ.
فالحاصل: أنه يطلب رضاه، ويجتنب سخطه، ويمتثل أمره فى غير معصية لله تعالى، فإنه لا طاعة للمخلوق فى معصية الخالق كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: إن شر الناس من يذهب دينه لدنيا بمعصية الخالق.
ومن توقيره: توقير أولاده ومن يتعلق به.
وكان أستاذنا شيخ الإسلام برهان الدين صاحب الهداية رحمة الله عليه حكى: أن واحداً من أكابر الأئمة ببخارى كان يجلس مجلس الدرس، وكان يقوم فى خلال الدرس أحياناً فسألوا عنه, فقال: إن ابن أستاذي يلعب مع الصبيان فى السكة، ويجيئ أحياناً إلى باب المسجد، فإذا رأيته أقوم له تعظيماً لأستاذي. والقاضى الإمام فخر الدين الأرسابندى كان رئيس الأئمة فى مرو وكان السلطان يحترمه غاية الاحترام وكان يقول: إنما وجدت بهذا المنصب بخدمة الأستاذ فإنى كنت أخدم الأستاذ القاضى الإمام أبا زيد الدبوسى وكنت أخدمه وأطبخ طعامه [ثلاثين سنة] ولا آكل منه شيئاً.
وكان الشيخ الإمام الأجل شمس الأئمة الحلوانى رحمة الله عليه قد خرج من بخارى وسكن فى بعض القرى أياما لحادثة وقعت له وقد زاره تلاميذه غير الشيخ الإمام شمس الأئمة القاضى بكر بن محمد الزرنجرى رحمه الله تعالى، فقال له حين لقيه: لماذا لم تزرنى؟ قال: كنت مشغولا بخدمة الولادة. قال: ترزق العمر، لاترزق رونق الدرس، وكان كذلك، فإنه كان يسكن فى أكثر أوقاته فى القرى ولم ينتظم له الدرس. فمن تأذى منه أستاذه يحرم بركة العلم ولا ينتفع بالعلم إلا قليلا.
[إن المعلم والطبيب كلاهما ... لا ينصحان إذا هما لم يكرما]
[فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه ... واقنع بجهلك إن جفوت معلما]

Tidak ada komentar:

Posting Komentar